ابراهيم بن عمر البقاعي
219
النكت الوفية بما في شرح الألفية
قولهُ : القِسْمُ الثَّانِي : الْحَسَنُ ( 1 ) 50 - وَالحَسَنُ المَعْرُوْفُ مَخْرَجاً وَقَدْ . . . اشْتَهَرَتْ رِجَالُهُ بِذَاكَ حَدْ 51 - ( حَمْدٌ ) وَقَالَ ( التّرمِذِيُّ ) : مَا سَلِمْ . . . مِنَ الشُّذُوْذِ مَعَ رَاوٍ مَا اتُّهِمْ 52 - بِكَذِبٍ وَلَمْ يَكُنْ فَرْداً وَرَدْ . . . قُلْتُ : وَقَدْ حَسَّنَ بَعْضَ مَا انفَرَدْ 53 - وَقِيْلَ : مَا ضَعْفٌ قَرِيْبٌ مُحْتَمَلْ . . . فِيْهِ ، وَمَا بِكُلِّ ذَا حَدٌّ حَصَلْ قوله : ( اختلفَ أقوالُ أئمةِ الحديثِ ) ( 2 ) غيرُ مُسلَّمٍ ، فليسَ ( 3 ) بينَ أقوالهمِ اختلافٌ ، فإنَّ الخطابيَ والترمذيَّ ما تواردا على شيءٍ واحدٍ ، بل كلٌّ منهما عرَّفَ نوعاً منهُ ( 4 ) ، وأما ابنُ الجوزي فالظاهرُ أنَّهُ لم يردِ الحدَّ ، وإنما أرادَ الوصفَ بصفةٍ
--> ( 1 ) انظر في الحسن : معرفة أنواع علم الحديث : 99 ، وإرشاد طلاب الحقائق 1 / 137 - 152 ، والتقريب : 42 - 49 ، والاقتراح : 191 ، ورسوم التحديث : 61 ، والمنهل الروي : 35 ، والخلاصة : 38 ، والموقظة : 26 ، واختصار علوم الحديث 1 / 129 وبتحقيقي : 96 ، والشذا الفياح 1 / 106 ، والمقنع 1 / 83 ، ومحاسن الاصطلاح : 33 ، وشرح التبصرة والتذكرة 1 / 149 ، وتنقيح الأنظار : 64 ، ونزهة النظر : 46 ، والمختصر : 73 ، وفتح المغيث 1 / 61 ، وألفية السيوطي : 15 - 19 ، والبحر الذي زخر 3 / 950 ، وشرح السيوطي على ألفية العراقي : 45 ، وفتح الباقي 1 / 142 ، وتوضيح الأفكار 1 / 154 ، وظفر الأماني : 174 ، وشرح شرح نخبة الفكر : 293 ، واليواقيت والدرر 1 / 388 ، وقواعد التحديث : 105 ، ولمحات في أصول الحديث : 158 . ( 2 ) شرح التبصرة والتذكرة 1 / 151 . ( 3 ) لم ترد في ( ك ) . ( 4 ) انظر : نكت ابن حجر 1 / 387 ، وبتحقيقي : 185 .